حقائق لا تعرفها عن المتهم بتنفذ هجمات باريس.. لم يذهب إلى سوريا وتردد على بار للمثليين.. ودخل السجن لارتكابه جرائم صغيرة

693

أحمد شهاب الدين

ذي أتلانتيك:
عبد السلام من أصل مغربي يحب كرة القدم والدراجات النارية وألعاب الفيديو
ارتكب جرائم ضد المباديء الإسلامية ودخل السجن بضعة شهور ولم يهتم بالدين
عبدالسلام كان ينوي لعمليات أخرى بعد تفجيرات باريس لولا رفض بعض أصدقائه

صلاح عبد السلام هو أحد العشرة الذين نفذوا هجمات باريس التي راح ضحيتها 130 شخصا، ولايزال حيا، ويقال إنه مخطط للهجمات.

من هو؟ وكيف أصبح أكثر رجل مطلوب في أوروبا؟ على عكس عبدالرحمن عبود، العقل المدبر الذي قتل في فرنسا بعد الهجمات بوقت قصير.

تقول صحيفة “ذي أتلانتيك”، في تقرير مطول نشرته عن عبد السلام، أنه لديه تاريخ طويل من الجهاد، ولم يسافر إلى سوريا للقتال مع داعش.

عبد السلام هو صديق الطفولة لعبود، ووالداه مغربيان مهاجران إلى مولينبيك البلجيكية، وكان عمره سنتان وولد في بلجيكا وحاصل على الجنسية الفرنسية.

وكانت طفولة عبد السلام طبيعية إلى حد ما، وأحب كرة القدم، والدراجات النارية، وألعاب الفيديو، مثل الكثير من الشباب البلجيكي الذي تورط في الهجمات الإرهابية.

وانهمك في جرائم صغيرة تنتهك المباديء الإسلامية ولا يبدو عليه اهتمام بالدين للوصول إلى التطرف.

عمل عبد السلام ميكانيكي للترام في بروكسيل بين عامي 2009 و 2011، وتم طرده لعدم التزامه.

ودخل السجن هو وعبود لارتكاب جرائم صغيرة في أواخر 2010 وبدايات 2011.

ودخل عبد السلام في علاقة مع امرأة، ولكن تزعم بعض التقارير أنه شوهد في بار خاص بالمثليين قبل وقت قصير من تنفيذ العملية.

تولى عبد السلام المهام اللوجستية في هجمات باريس الدامية 13 نوفمبر الماضي.

لقي 9 من العشرة منفذي العملية الإرهابية في باريس مصرعهم 13 نوفمبر، مما جعلنا نخمن أنه مات أيضا، وتقول نظرية واحدة أنه كان ينوي تنفيذ عملية أخرى في مكان مختلف، ولكنه بدلا من ذلك التقطته سيارة داخلها رجلان من أصدقائه، وفرت به بعيدا، وفي حوالي الساعة التاسعة صباحا أوقفت نقطة تفتيش السيارة على الحدود البلجيكية وتركته يمر، لأن اسمه لم تدرجه السلطات بعد.

توقف الرجال الثلاثة في مقهى ببروكسل وناقشوا العمليات الإرهابية في باريس، تم القبض على الرجلين الآخرين فيما بعد.

انقسمت الشرطة الفرنسية والبلجيكية في نهاية نوفمبر حول مكان تواجد عبد السلام، قال الفرنسيون أنه سافر إلى سوريا، بينما رجحت الشرطة البلجيكية وجوده في أوروبا، وهو ما أكده القبض عليه اليوم.

وقد حصلت الشرطة مؤخرا على مؤشرات وجوده، حيث داهموا شقة الثلاثاء الماضي في بروكسيل ووجدوا بصماته ولكنهم لم يجدوا الرجل نفسه.

تقول الصحيفة في نهاية التقرير أن القبض على عبدالسلام يعطي للشرطة معلومات كثيرة حول كيف نفذ العملية، وخطط لها، لم يكونوا ليحصلوا عليها.