“أسواق بورسعيد المخفضة” تتحول إلى بيزنس لـ”كبار التجار”

736
محمد عزام

باتت الأسواق المخفضة ببورسعيد بيزنس لكبار التجار في المحافظة، ليزول بذلك السبب الرئيسي وراء إنشائها وهو تخفيض وتثبيت أسعار السلع والخضروات التي تضخمت بشكل كبير؛ وأصبحت كذلك بعد أن اختفت الرقابة التموينية من هذه الأسواق.
وقالت أحد المترددات على سوق الزهور المخفض: إن الأسعار تكون مخفضة خلال أول أسبوع للافتتاح فقط، ثم بعد ذلك تتبدل الأمور تدريجيا لتصبح أعلى من خارجها في الأسواق الأخرى.
وأضاف آخر –من أهالي حي الزهور، متسائلا: لماذا لم يتم تجميع الباعة الجائلين في الشوارع بهذه الأسواق لنقضي من ناحية على ظاهرة الباعة المتجولين، ومن أخرى تُخفض الأسعار.
وعلى الرغم من تأكيد “هاني مزروع” – أحد تجار الأسماك المشاركين في سوق “حي الزهور الجديد”، بأنه سيثبت الأسعار ويستمر في خفضها إلا أن الأسعار ارتفعت بالفعل؛ فأصبح سعر السيبيا 45 بعد أن كانت في الافتتاح بـ 40، البوري 35 بعد 30، الشبار الأبيض 16 بعد 12، وغيرها كثير.
كما رصد “أيمن عبدالهادي” – أحد أهالي حي الزهور ارتفاع ملحوظ في أسعار الخضروات والفاكهة حيث سجلتا البطاطس والطماطم جنيهان بعد أن كان بجنيه واحد أيام الافتتاح، وارتفع اليوسفي الـ3 كيلوات بـ 5 جنيهات بعد أن كان بجنيه واحد .
وبدأت التعليقات الساخطة على هذه الأسواق من أهالي المحافظة بعد أن وضحت النية من كبار تجار الجملة ببورسعيد؛ حيث يتم التخفيض في أسبوع الافتتاح ثم ترتفع بعد ذلك نتيجة عدم وجود مراقبة تموينية واضحة، وبشكل مستمر يوميًا لمتابعة الأسعار.