وزير للسعادة إيه؟ ده إحنا بنتشعبط فى رضا ربنا.. بعد مطالبات المصريين بتعيين وزير للسعادة أسوة بالإمارات.. من مقابر الفراعنة لأغانى عبدالباسط وحسن الأسمر وشيبة.. أدلة تؤكد أن المصريين شعب “نكدى” بطبعه

220169157430312274221_1503184643038558_5579502747493873639_n

متابعات

ثورة عارمة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعى بعد أن تداولت المواقع الالكترونية خبرا يفيد بأن الإمارات استحدثت منصب وزير السعادة، حتى تقدم هذه الوزارة خدمات ترفيهية إلى الشعب وتحديداً كبار السن، وهو ما جعل المصريين يقومون بثورة ضد الحكومة المصرية مطالبين فيها الدولة بتعيين وزير للسعادة لأنهم يستحقوا نفس التقدير والاهتمام الذى سيحصل عليه شعب الإمارات، وعلى الرغم من الأسباب الكثيرة التى قدمها المصريون وعبروا عنها ليعلنوا عن أحقيتهم فى الحصول على السعادة و”الدلع” كما عبر بعضهم عن هذا الأمر، إلا أن هناك الكثير من الأسباب الأخرى التى تجعل المصريين غير مؤهلين لتعيين وزير للسعادة خصوصاً أنهم “شعب نكدى بطبعه”. “المصريين مش بتوع سعادة”، لم تكن هذه الجملة اتهاما موجها إلى المصريين دون أى دليل أو سند، بل هناك الكثير من التفاصيل التى تؤكد أننا شعب يقدر النكد ويحترمه، وهو ما أكد عليه أستاذ الطب النفسى أحمد عكاشة فى أكثر من تصريح له، أن المصريين شعب نكدى بطبعه، وأن ثقافتهم فى الأساس تعتمد على هذا المفهوم، فإذا “ضحكوا” اختتموها بجملة “خير اللهم اجعله خير”، هذه هى الجملة التى يرون أنها ستحميهم من النكد، لأنهم على يقين تام أن هناك مكروها سيصيبهم، وهذا يدل على أنهم متشائمون للغاية، ولا يتوقعون الفرح أبداً، كذلك دليل على ما يدور فى أذهانهم. من المقابر للمعابد..المصريين من قديم الأذل فكروا فى الموت قبل الحياة، نظرة إلى الماضى وتحديداً إلى القدماء المصريين، الذى لم يهتموا طيلة السنوات إلا ببناء المقابر والمعابد فقط، ولم يتركوا لنا أى رمز على الحياة، وهذه كانت علامة هامة على أن المصريين لا يحبون الحياة، أو حتى لم يعيشوها كما يحياها الشعوب الأخرى، فما اهتم به المصريون وببنائه كان عبارة عن مقابر ومعابد فقط، ولم يكن هناك أى مظهر آخر من مظاهر البهجة، وهو دليل آخر على أن هذا الشعب فى مفهومه منذ البداية وحتى الآن أن هذه الحياة عبور للموت، لذا بنوا المقابر. الست المصرية نكدية..يعنى شكراً، لأن المرأة هى أساس كل شىء فى الحياة وتحديداً فى مصر، فإذا كانت هى “نكدية” أو “بتحب الحزن” فمن المؤكد أن هذا سينعكس على الأسرة بالسلب، وهو ما يؤكد على الفكرة السابقة أن المصريين لا يصلح معهم هذه الوزارة التى تحتاج إلى شعب هو الآخر يبحث عن السعادة، كما تفعل الحكومة، حيث أثبتت الكثير من الدراسات التى نشرها الكثير من المواقع الالكترونية التى تفيد أن النساء المصريات هن أكثر النساء “كآبة” فى العالم، وهو ما أكد عليه أكثر من مرة أستاذ الطب النفسى أحمد عكاشة، على أن النساء فى مصر تحديداً يميلن للنكد أكثر من الدول العربية الأخرى. حسن الأسمر “صاحب أغنية كتاب حياتى يا عين” كان أشهر مطرب شعبى فى مصر، كان ومازال المطرب الراحل حسن الأسمر من أشهر المطربين الشعبيين فى مصر، وأكثرهم شهرة وقرباً إلى قلوبنا على الرغم من أن 100% من أغانيه تتضمن على محتوى مكثف من النكد الذى لا مثيل له، ويدل على ذلك أغانيه مثل “كتاب حياتى يا عين” و”أنا مين” وغيرهم من الأغانى التى تصلح لسماعها إذا كنت تعانى من نوبة اكتئاب حادة أو مرض نفسى مزمن، كما أنها تصلح فى مرحلة ما قبل “تقطيع الشرايين”، ولم يكن حسن الأسمر وحده هو من أثر قلوب وعقول المصريين وهناك عبدالباسط وأحمد شيبة ومعظم الأغانى الشعبية جميعها تسير فى الاتجاه ذاته، والنكد والحزن هما عنوانهم.