أزمة صرف سلع نقاط الخبز تشتعل.. والبقالون: 20% ارتفاعًا في الأسعار

2015_11_22_13_11_23_443

متابعات

استمرت أزمة صرف السلع للبقالين التموينيين من مخازن الجملة التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية والتي تفجرت في الفترة الأخيرة مع بداية الاستعداد لصرف سلع نقاط فارق الخبز في شهر فبراير عن ما وفره المواطنون في شهر يناير الماضي.

وقال ماجد نادي المتحدث باسم نقابة البقالين التموينيين، إن أزمة نقص السلع التموينية مازالت مستمرة لليوم الثاني على التوالي وذلك بعد تطبيق قرار صرف سلع فارق نقاط الخبز من منتجات الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية.

وأضاف نادي في تصريحاته أن البقالين موجودين بالمخازن التابعة لشركتي المصرية والعامة للجملة، ولكن لا توجد سلع يتم صرفها اليوم، وما تم صرفه للبقالين أمس الاثنين تم صرفه للمواطنين، مرجعًا الأزمة لقرار وزارة التموين بصرف سلع فارق نقاط الخبز من منتجات شركات القابضة للصناعات الغذائية.

ولفت إلى أن هناك ارتفاعًا حدث في أسعار السلع وهي ستعود في النهاية على أصحاب البطاقات التموينية، حيث بلغت نسبة الارتفاع 20 بالمئة على معظم السلع منها ارتفاع 12 جنيهًا على كرتونة الزيت (جنيه لكل زجاجة)، وارتفاع 60 قرشًا على كيلو الأرز، وكيس المكرونة حوالي 40 قرشًا، بينما لم يتم رفع سعر السكر.

وأشار نادي إلى استمرار أزمة اختفاء الزيت التمويني بالإضافة إلى نقص كبير بالأرز، والتأخر في صرف سلع فارق نقاط الخبز عن الشهر الحالي، واليوم “المخازن كلها فاضية”.

وقام الدكتور خالد حنفي وزير التموين بعدة جولات خلال الأيام الأخيرة للاطمئنان على توريد منتجات الشركات التابعة للقابضة الغذائية على مخازن شركتي الجملة، ولكن التجار يشتكون من عدم وجود سلع بالمخازن.

وكانت الوزارة قررت تطبيق صرف سلع نقاط الخبز من المنتجات الخاصة بالشركات التابعة للقابضة الغذائية في يناير الماضي، ولكنها أجلت تطبيقه للشهر الحالي، كما قرر وزير التموين، مد فترة إتاحة سلع فارق النقاط للبقالين التموينيين من مخازن شركتي الجملة العامة والمصرية والتي كانت أول أمس الأحد وذلك حتى يوم 5 من شهر فبراير الحالي.

وقال إن اتخاذ هذا القرار يأتي حتى يتم حصول البقالين على كافة احتياجاتهم من هذه السلع والتي يبدأ توزيعها على المواطنين مجانًا بداية من أول فبراير ولمدة 20 يومًا، وتبلغ قيمة هذه السلع نحو 500 مليون جنيه شهريًا وهي سلع غذائية متنوعة من شركات القابضة الغذائية وشركات القطاع الخاص.

كما أشار الوزير إلى أنه سيتم ضخ حوالي 15 ألف طن زيت طعام خلال هذا الأسبوع بمخازن شركتي الجملة العامة والمصرية لإتاحتها للبقالين لصرفها للمواطنين، موضحًا أنه تم ضخ نحو 27 ألف طن زيت طعام خلال شهر يناير الماضي.

واشتكى عدد من بقالي التموين والمواطنين خلال الشهر الماضي من وجود أزمة نقص في سلعة الزيت، وعلى ما يبدو أن مستمرة للفترة الحالية بينما تحاول الوزارة حل هذه الأزمة.

وقال الوزير في بيان للتموين اليوم الثلاثاء، إنه تم التعاقد على شراء 105 ألف طن زيت خام من الخارج لإنتاج زيت الطعام لتوفيرها للسلع التموينية وفارق نقاط الخبز وللقطاع الخاص حيث سوف يكون احتياطي استراتيجي في محطة الزيوت بمنطقة المكس بالإسكندرية.

وأضاف أنه شكل غرفة عمليات مركزية بالوزارة وبالمديريات بالمحافظات لمتابعة صرف سلع نقاط الخبز للمواطنين من البقالين التموينيين للعمل على توفير كافة احتياجات البقالين من السلع المتنوعة من مخازن شركتي الجملة البالغ عددهم حوالي 537 فرع على مستوى الجمهورية.

كما دعا الوزير، المواطنين إلى عدم التزاحم على محلات البقالة التموينية أو المجمعات الاستهلاكية لصرف نقاط الخبز من أول يوم حتى لا تكون هناك أحمال زائدة علي أنظمة شبكة الكمبيوتر، مؤكدًا أن فترة صرف نقاط الخبز وهي السلع الغذائية المجانية التي يحصل عليها المواطنون مقابل توفيرهم في استهلاك الخبز هي 20 يومًا وتبدأ من أول كل شهر.