أسر حالات التوحد فى بورسعيد تناشد نواب الشعب بالتدخل لحل مشاكلهم وكيلة وزارة التعليم ببورسعيد “ضعوا اولادكم فى المدارس الفكرية”

d5d7a5d6-28f0-41af-8b2b-514c3edf2838
سعاد الديب
فى حالة من الحزن و القلق على أطفال لا تطلب الا أن تعيش مثل الاخرين أطفال تعانى و أسرهم تعانى مرتين مرة من الحالة النفسية التى يشعرون بها عندما يجدون ابنائهم يعانون من نقص ما ولا يسعهم الا ان يقولوا “الحمد لله ولا اعتراض على ما أعطانا” و لكنهم يتجرعون المرارة بصورة يومية عندما يجدون ابنائهم يعانون و المعاناة الثانية تتمثل فى الحالة الاقتصادية التى تؤثر عليهم بالسلب نتيجة ما يتم صرفه من مبالغ مالية على أبنائهم نتيجة ظروفهم الخاصة ….عن مرضى “التوحد” أتحدث
تعانى بعض الاسر الذين لديهم أطفال “التوحد”من الاستغلال المادى الذى يتعرضون له من قبل مراكز التخاطب بمحافظة بورسعيد حيث يصل سعر الجلسة الواحدة الى 40 جنية فى مدة لا تزيد عن نصف ساعة و تصل التكلفة الكلية الشهرية للجلسات الى 600 جنية شهريا بالاضافة الى تكلفة أدوية العلاج التى تصل الى 750 جنية شهريا
طالبت شيماء فؤاد “موظفة بمديرية الشباب و الرياضة ” والدة الطفل أحمد طارق بالصف الثانى الابتدائى و الذى يعد من احدى حالات التوحد من المسؤلين بضرورة تخصيص مراكزلأطفال “التوحد” تكون تابعة للمحافظة و انهم على اتم الاستعداد لتوفير المدربين على حسابهم الشخصى و تساءلت لماذا لا تهتم المحافظة بتلك المشكلة التى نعانى منها و عندما لجأنا الى الدكتورة فاتن صالح وكيل وزارة التربية و التعليم ببورسعيد لتساعدنا طالبتنا بأن نضع أبنائنا فى المدرسة الفكرية و أنا أقول لها بأن أطفالنا الصغار يتمتعون بقدرات عقلية لا يتمتع بها الكبار الذين لا يعانون من مشاكل فصغيرى “أحمد” له قدرات عقلية فى الحسابات و يستطيع أن يقوم بمنظومة أرقام متوالية و قد تقابلت مع طفل مثله فى احد المراكز أسمه “اسماعيل ” لديه قدره فى عملية التصميم و الابتكار ليس عند الفنانيين الكبار و أناشد نواب بورسعيد بضرورة التدخل السريع لحل تلك المشكلة التى نعانى منها و التى كانت حلها عند المسؤلين بأن نضع ابنائنا فى المدارس الفكرية
وتقول الاستاذه مديحة كمالو “المحامية” بأنه لابد من الاهتمام بأطفال “التوحد” لانهم ليسوا مرضى عقليين أو أطفال أصحاء مثل اقرانهم و لكنهم ذات طبيعة خاصة تتطلب لمن يتعاملون معهم بضرورة الحصول على دراسات اجتماعية و نفسية لطريقة التعامل معهم و للاسف الشديد انتشرت مراكز التدريب الخاصة فى بورسعيد التى تعتنى بحالتهم و لكنها تكلف اولياء الامور مبالغ باهظة بالاضافة الى مصاريف العلاج و كل ما نطلبه اعلان مواد الدستور و القانون و الا يكون دستور 2014 مواد صماء لا تنفذ و يعانى اهالى الحالات الخاصة تجاهل المسؤلسين لهم و للدستور و القانون و الحل بسبيط جدا اذا اهتمت جمعية أو أكثر بهؤلاء الصغار من الحالات الخاصة و كل ما يطلبه اولياء الامور حسب الشكاوى التى وصلتنى هو توفير اماكن يتم فيها تعليم هذه الاطفال بالطرق التربوية التعليمية الصحيحة و نرجوا المساعدة من مديرية التضامن الاجتماعى قسم الجمعيات بأن تطرح على الجمعيات فكرة تواجد فصول لتدريب تلك الاطفال تحت رعايتهم حتى يندمجوا فى المجتمع و لا يشعرون بالتوحد