منسق تنمية إفريقيا…توقف بناء سد النهضة في إثيوبيا و”الجيش نزل الشارع”

2015_12_19_21_31_48_423

كتب أحمد المحضر

قالت الدكتورة نانسي عمر، المنسق العام لمشروع تنمية إفريقيا وربط نهري النيل والكونغو، إن البناء توقف في مشروع سد النهضة بمنطقة بني شنقول على بعد 50 كيلو متر من الحدود الإثيوبية – السودانية.

وأوضحت عمر في تصريحاتها، أن الثورة في إثيوبيا أغلقت كل الطرق المؤدية لسد النهضة، مشيرة إلى أنهم متواصلون بشكل مباشر مع شعب الأورومو، “كنا قاعدين معاهم في القاهرة، وعرفنا وقف العمل في السد وغلق المدارس والجامعات بالمنطقة ونزول الجيش إلى أرض الشارع بالمدرعات وبالقوة المفرطة، هم يحتاجون دعمنا ودعم مصر بشكل كبير”.

وجرت التظاهرات في بلدات هارامايا وجارسو وواليسو وروبي وغيرها في إثيوبيا، وأصيب العديد من المتظاهرين بجروح، وأدانت منظمة العفو الدولية استخدام الجيش والشرطة القوة المفرطة في التصدي للمحتجين السلميين.

وأوروميا التي يبلغ عدد سكانها 27 مليون نسمة هي المنطقة الأكثر اكتظاظا بالسكان في إثيوبيا، ويتكلم سكانها اللغة الأورومية يسميها أبناؤها بـ “أفان أورومو” وهي من اللغات الكوشية، ومختلفة عن الأمهرية اللغة السائدة في إثيوبيا.

وذكرت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الحقوقية أن السلطات الإثيوبية قتلت 75 متظاهرًا على الأقل خلال أسابيع من التظاهرات التي بدأت بعدما تصدى طلاب لمقترحات للحكومة بمصادرة أراض في عدة مدن في منطقة أوروميا، أثارت مخاوف من أن تستهدف الحكومة في قرارها أراض يسكنها تقليديا أفراد من الأوروميا، أكبر إثنية في البلاد.

وأشارت عمر إلى أن هناك شللًا تامًا في الحياة بإثيوبيا، مع انضمام باقي القبائل إلى الثورة مثل قبيلتي بني شنقول والأوجادين، موضحة أن الجيش نزل إلى الشارع بأعداد كبيرة، وبقوة مفرطة، وأضافت: “عندهم إما اعتقال يا موت”.

وأوضحت منسقة مشروع تنمية إفريقيا، أن هناك 300 فردا من الشرطة الفيدرالية انضموا للثورة، مشيرة إلى أنه تم اعتقال 320 ظابط جيش بتهمة الانضمام للاحتجاجات.

وأكدت عمر أن السبب هو “الأرض التي يُبنى عليها سد النهضة، هي أرض بني شنقول، وتم تهجيرهم بالقوة ولم تعوض الحكومة المتضررين، ولهذا أراد الشعب إسقاط النظام”.