ندوة بمجمع إعلام بورسعيد عن لغة الحوار وقبول الأخر

received_10205210582971892

كتبت سلمى الكيال

ندوة: “لغة الحوار و قبول الآخر”
________________________
عقد مجمع إعلام بورسعيد صباح اليوم ندوة بعنوان “لغة الحوار و قبول الآخر” حاضرت بها الدكتورة/ منال عيد عبد الرحمن, أستاذ خدمة الجماعة بالمعهد العالي للخدمة الإجتماعية, و قد شارك بالندوة مجموعات التدريب العملي بالفرقة الرابعة بالمعهد.

إن الحوار وسيلة للتفاهم, و عبارة عن مطلب إنساني و أسلوب حضاري يصل الإنسان من خلاله إلى النضج الفكري و قبول التنوع الثقافي الذي يؤدي إلى الإبتعاد عن الجمود و فتح قنوات التواصل مع المجتمعات الأخرى لذا تناولت الندوة مفهوم الحوار و أهميته و وصفته بالحديث بين طرفين أو أكثر حول قضية معينة, الهدف منها الوصول إلى الحقيقة بعيداً عن الخصومة و التعصب, بالإضافة إلى أن الحوار هو سمة من سمات المجتمعات المتحضرة و الأداة الفعالة التي تساعدهم على تعزيز التماسك الإجتماعي

و للحوار قواعد و آداب أهمها اللياقة و المرونة و حسن الكلام و الموضوعية و عدم التعصب أو التسرع في إصدار الأحكام. و قد أكدت الندوة أن للأسرة دور هام في ترسيخ قيم الحوار في المجمتع حيث يقع على عاتقها مسؤلية غرس هذه القيم في نفوس الأبناء منذ الصغر, كما أن دور المؤسسات التعليمية لا يقل أهمية لأنها المحطة الثانية التي تلعب دوراً هاماً في تكوين شخصية الطفل و تزويده بالعادات السلوكية الحسنة.

و قد أوصت الندوة بضرورة التمسك بثقافة قبول الآخر لأنه لا يمكن أن تتحقق التنمية و الإزدهار في أي مجتمع دون أن يكون هناك إستقرار سياسي و أمني و لا يتحقق هذا الإستقرار دون أن تترسخ ثقافة الحوار و روح التسامح و التنوع الفكري في نفوس هذا المجتمع.