الهيئة الهندسية واتحاد الصناعات يبدآن إجراءات تنفيذ أول مشروع للتعبئة والتغليف فى محور قناة السويس..خالد عبده: المشروع سيخدم جميع الصناعات المقامة بالمنطقة وباستثمارات مبدئية 2 مليار جنيه

1020151794831695انتصارات،-مصر،-العيار-الثقيل،مجلس-الأمن،قناة-السويس،-أزمة-الطاقة1-(1)
كتب سليم على
كشف رجل الاعمال أحمد جابر نائب رئيس غرفة صناعات الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات، أن مجلس إدارة الغرفة سيعقد اجتماعات مكثفة مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وشركة دار الهندسة فى مصر المشرفة على التخطيط لمشروع تنمية محور قناة السويس، للبدء فى تنفيذ إقامة منطقة صناعية للطباعة والتغليف بشرق بورسعيد. وأضاف جابر فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أن الغرفة تلقت اخطار من الهيئة الهندسية، بأن المشروع المقدم وهو انشاء منطقة صناعية للطباعة والتغليف تم ادراجه ضمن مشروعات تطوير محور شرق بورسعيد. وأشار إلى أن الغرفة قدمت المشروع على أن يتم اقامته فى العين السخنة، إلا أنه عند إعداد شركة دار الهندسة المخطط العام للمشروع، وجدت أن منطقة العين السخنة ستكون مخصصة للصناعات الثقيلة، فى حين أن منطقة شرق بورسعيد ستضم الصناعات التجمعية وصناعات تكنولوجية وغيرها من صناعات فى حاجة إلى التعبئة والغليف. وأكد خالد عبده، رئيس غرفة الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات، فى تصريحات سابقة لـ”اليوم السابع” ، إعداد الغرفة دراسة لإقامة مشروع منطقة صناعية لصناعة التعبئة والتغليف بمحور تنمية قناة السويس، بتكلفة استثمارية مبدئية تقدر بـ2 مليار جنيه. وأضاف “عبده”، أن الغرفة تسعى لجذب مليار جنيه ضمن الـ2 مليار جنيه المستهدفة للمشروع استثمارات أجنبية، لافتا إلى أن الغرفة قامت حالياً بمخاطبة كل من الصين وبولندا لتميزها فى مجال التعبئة والتغليف للاستثمار فى المدينة الصناعية بمحور تنمية قناة السويس. كان الرئيس عبد الفتاح السيسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد اعطى شارة البدء فى تدشين وانطلاق تطوير محور شرق بورسعيد، والبدء فى تنفيذ ميناء بحرى عملاق فى تلك المنطقة، إلى جانب منطقة صناعية وأخرى لوجيستية وثالثة سكنية، ورابعة للمزارع السمكية بالإضافة الى منطقة أنفاق جنوب بور سعيد، للمساهمة فى ربط شرق مصر بغربها ودفع عجلة التنمية والاستثمار إلى الأمام بسواعد المصريين وأموالهم ودعم أجهزة الدولة والقوات المسلحة. وعرضت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة خلال افتتاح مشروع شرق بورسعيد، محور ” مصر – افريقيا ” الذى سيربط بين كل الطرق العرضية، الاسماعيلية والسويس وطريق السخنة ويقطع طريق بنى سويف الزعفرانة حتى الحدود الدولية الجنوبية وسيربط مصر كلها من بورسعيد حتى السودان وإثيوبيا وباقى الدول الأفريقية”. ويعد تطوير منطقة شرق بورسعيد جزءا من مشروع شامل وكبير وهو تطوير منطقة قناة السويس، وقد صدر به قرار جمهورى يحدد النطاق الجغرافى له من بداية ميناء بورسعيد وغرب بورسعيد فى الشمال، حتى ميناء الادبية والعين السخنة فى الجنوب مرورا بمناطق صناعية، هى منطقة القنطرة غرب ومنطقة لوجستية وصناعية تكنولوجية فى منطقة شرق الإسماعيلية المعروفة باسم وادى التكنولوجيا، ومناطق صناعية ومحطات لإنتاج الكهرباء فى الجنوب شمال غرب خليج السويس وفى منطقة العين السخنة. ويأتى مشروع شرق بورسعيد فى إطار تطوير منطقة قناة السويس ومن منظور شامل للتنمية فى مصر، دون وجود مانع من خلق استثمارات أجنبية جديدة، قادرة على إنعاش الاقتصاد المصرى وضخ عملات صعبة لإنعاش البيئة الاستثمارية والاقتصادية المصرية خلال الفترة الراهنة. ويتكون الميناء البحرى العملاق، من أربعة عناصر رئيسية، وهى أرصفة على الجانبين بينهم مجرى ملاحى فى المنتصف، وأرصفة باتجاه الغرب وأخرى بالشرق، بإجمالى 10 كيلو متر، المرحلة الأولى منها بإجمالى 5 كيلومترات، الرصيف الغربى منها طوله 2 كيلومتر، وعرضه 450 مترا، والرصيف الشرقى طوله 3 كيلومترات، وعرضه 500 متر بينهما مجرى مائى طوله 3 كيلومترات وعرضه 550 متر وعمقه 18.5 متر، والعنصر الثانى فى ميناء شرق بورسعيد هو “دائرة الدوران ” فى منتصف الميناء بين الرصيفين وعلى امتداد المجرى المائى وقطرها 950 مترا وتستخدم فى دخول وخروج السفن اثناء الدخول على الأرصفة. أما العنصر الرابع فى مشروع الميناء البحرى، هو القناة الجانبية وهذه فى اتجاه المجرى المائى وتصل الى البحر المتوسط فى اتجاه الشمال وطولها 9 كيلو وعرضها 250 مترا، وعمقها 18.5 متر لتصل المجرى المائى للميناء والبحر المتوسط وهذا لتسير دخول السفن مباشرة إلى المجرى المائى للميناء دون الدخول الى قناة السويس وتعطيل السفن العابرة. وتشمل مشروعات تنمية شرق بورسعيد إنشاء منطقة صناعية عملاقة على مساحة 40 مليون متر مربع مقسمة الى 10 مناطق رئيسية، كل منطقة بمساحة 4 ملايين متر مربع، لافتا إلى أن المعدات موجودة، وتعمل وبمجرد انتهاء اشارة البدء من الرئيس السيسى سوف يتم تكثيف العمل فى منطقة شرق بورسعيد خاصة منطقة الميناء، وسوف يتم بدء العمل بها على مساحة 16 مليون متر، بما يوازى 4 مناطق فرعية، بواقع 4 ملايين متر مربع لكل منطقة، بحيث تكون كل منطقة مخصصة لصناعة واحدة، وقد تم الاستقرار وفقا للدراسات الاقتصادية التى أجريت على الميناء، وموضعه بالنسبة لموانى العالم وموقعه الفريد على 4 صناعات رئيسية وهى صناعة السيارات ومكوناتها والثانية للصناعات الهندسية وهى المعدات وخلطات الخرسانة والإسفلت والماكينات، بكل انواعها وثالثا الأجهزة المنزلية والمعدات المنزلية، والرابعة صناعات التعبئة والتغليف وهذه الصناعات فى حالة نجاحها يمكن أن تكرر فى قطاعات أخرى أو يتم ادخال صناعات جديدة كالبيترو كيماويات أو صناعات اخرى وفقا لدراسات الجدوى.