بالفيديو.. مديرة مدرسة تضرب عن الطعام بعد استبعادها في بورسعيد

original-2159798375759555070

شيماء رشاد

مديرة مدرسة تضرب عن الطعام بعد استبعادها في بورسعيد مديرة مدرسة تضرب عن الطعام بعد استبعادها في بورسعيد
بعد أن ساءت حالتها الصحية بسبب الإضراب عن الطعام وانتشرت صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك وتويتر)، وقامت الطالبات بفتح صفحة تضامنية معاها تحت عنوان “كلنا أبلة هدى صالح”، مدرسة بورسعيد الثانوية بنات تلك المعلمة بدرجة أم لكل الطالبات والتي خرجت من أجلها تظاهرة طلابية تطالب بإعادتها من جديد إلى منصبها عقب رحيلها عنه بصورة تعسفية، كما صرحت.

التقت “التحرير” بـ”هدى صالح” داخل مستشفى المبرة ببورسعيد، والتي ظهرت في صورة بائسة وذلك لما وصلت له حالتها الصحية من تدهور ملحوظ نظرًا لإضربها عن الطعام مما يعرض حياتها للخطر نظرا لإصابتها بمرض السكري والضغط.

قالت هدى صالح: ما حدث معي هو تعنت واضح من وكيلة الوزارة الحالية وذلك لأني عندما كنت مديرة لإدارة شمال تقدمت مع مديروا إدارات بورسعيد التعليمية باستغاثة من مديرة مديرية التربية والتعليم بالمحافظة إلى اللواء سماح قنديل محافظ بورسعيد السابق بأنها أهانت محافظة بورسعيد على مرأى ومسمع من الجميع أكثر من مرة بكلمة “البورسعيدية مبيفهموش هجيب الدمايطة يعلموكم، واللى مش هيشتغل هشيله وهاجيب دمياطىي مكانه، بالرغم من أن بورسعيد تمتلىء بالقيادات والكفاءات ويعملون بجد وإخلاص لرفعة شأن مصر والتعليم”.

وتابعت، “الإستغاثة تضمنت بعض المواقف التي نعترض لها وتعوق العملية التعليمية منها إرسال أمر إداري بسحب اختصاصات مدراء الإدارات من التكليف والندب وهذا يخالف القرار الوزاري 202 بجانب مخالفته لقرار التنظيم والإدارة لتنظيم اختصاصات الإدارات التعليمية بل تكريس المركزية وإلغاء اللامركزية التي تسعى الدولة لتفعيلها وذلك لتيسير العمل والبعد عن تعطيل المصالح مما نتج عنه، تجاه مدراء المدارس إلى المديرية مباشرة دون الرجوع إلي مديرى الإدارات مما نتج عنه توجيه اللوم لنا من المديرية”.

وأضافت، “شملت الإستغاثة استعراض السخرية والتهكم من الجميع والتحدث بصوت عالي باستمرار مما يعد خروج على مقتضى الواجب الوظيفي حيث أننا في فترة تتطلب الاحتواء والهدوء والخروج بمصر من المرحلة الحرجة التي تمر بها، فلا يحق لوكيلة الوزارة أن تنتهك القوانين بمساندة المحافظ وتصر على الإضراب عن الطعام حتى يصل صوتي لأعلى مسئول لأني عملت بجد وإخلاص وتصديت للفساد فلا يكون جزائي الإقالة والإهانة”.

وتقول في الاستغاثة: فوجئت بقرار إقالتي من منصبي كمديرة ونقلي إلى منصب أقل وهو وكيلة مدرسة بل ومكتبي في جراج المديرية دون أسباب وبشكل غير قانوني بالرغم من أني حولت المدرسة من تسيب الطالبات في الدراسة إلى انتظامهن وحصولهن على أعلى الدرجات على مستوى المدارس بالمحافظة ورفضت المجاملات والإكراميات التى يحاول البعض إعطائها لي لتيسير إجراءات غير قانونية.

وتكمل، توجهت إلى المحافظ اللواء مجدى نصر الدين الذى وقف فى صف المديرة دون أن يعرف التفاصيل ورفض تنفيذ الطلب لأنه لا يمكن إقالتى وتعين أخرى إلا بمسابقة ولا يمكن تعييني بدرجة أقل.

وتوضح في يوم 5 نوفمبر الحالى حضرت لجنة من مديرية التربية والتعليم برئاسة عصام النجار متابع بالمديرية ومكونة من 4 أعضاء وتم إخلائها بالإكراه والإجبار حيث تم قفل باب شئون العاملين الحديدى بالمدرسة وإجبار آمال عبد الحليم وكيل شـئون العاملين داخل مكتبها بالتوقيع على إخلاء هدى صالح بالقوة والتهديد وعندما رفضت بشدة قاموا بتهديها بطريقة مهينة وقالوا لها على حد قولها: “هنجيبك من بيتك ليلا وهتروحي آخر الدنيا”، وأرغموها على التوقيع بطريقة مهينة حتى يتسنى للمديرة الجديدة حنان آدم إستلام عملها. وبحثت اللجنة عن ملفى وإستخرجوا منه البيانات وإستكمال إخلاء الطرف ووقعت على الورق تحت التهديد.

وتكمل، حدث ذلك أمام عدد كبير من مدرسى المدرسة وأرسلت أمال عبد الحليم شكوى بذلك إلى اللواء مجدي نصر الدين ،محافظ بورسعيد ووقع عليها 62 مدرسًا ومدرسة بالمدرسة.

وأشارت إلى أنها رغم إضرابها عن الطعام 4 أيام لم يتم التواصل معاها من قبل أي مسؤل إلا المتحدث الإعلامي عن وزارة التربية والتعليم وقال لها: إرسلي لي أوراقك وحتى الآن لا يوجد أي جديد، وعن محافظ بورسعيد اللواء مجدي نصر الدين: أشارت إلى أنه لم يتدخل رغم عمله أنني دخلت في إضراب عن الطعام منذ أيام، مشيرةً إلى أن العديد من مدرسي مدرسة بورسعيد الثانوية بنات أرسلوا له العديد من الاستغاثات ولكنه لم يلتفت لها.

وناشدت هدى صالح، وزير التربية والتعليم والرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلة: لقد عملت بجد وإخلاص وتصديت للفساد فلا يكون جزائي الإقالة والإهانة عملت 34 عامًا بالتربية والتعليم وأريد أن أشعر بحقي يعود لي من جديد، مؤكدةً أنها لا تسعى لأى مناصب أو مكاسب ولكنها تريد أن يكون هناك تحقيق شفاف حقيقي ليثبت حقي الذي ضاع .