تقرير متضرري إسكان بورسعيد يفجر كارثة خطورة ..مشروع الرسوة خطر على المواطنين…. اتبعاثات إشعاعية…أكاسيد خطرة..والمحافظة في غيبوبة

بورسعيد :زيزي إبراهيم

أصدرت رابطة متضررين الإسكان ببورسعيد ظهر اليوم تقريرا أعدته الرابطة عن مشروع الرسوة الإسكاني والذي تم جمع بموجبه أموال من المواطنين مؤكدة فيه أن المشروع خطرا صحيا على المواطنين بسبب صدور إشعاعات ومواد خطرة من المنطقة الصناعية المحيطة به .

جاء في التقرير ” بناء على إصرار التنفيذيين بالمحافظة على اعتبار مشروع الرسوة من ضمن المشروع الاجتماعي الذي تم جمع أمواله بتاريخ 10فبراير عام 2013 تحايلت المحافظة على المواطنين برغم من مطالبات أصحاب الشأن بضمانة رسمية بصلاحية موقع المشروع بيئيا وصحيا وامنيا نظرا لتخصيص الأرض في منطقة صناعية عليها العشرات من علامات الاستفهام”

واستكملت الرابطة ” تصر المحافظة على التضحية ب4032 أسرة بمعدل 13 ألف مواطن في هذا المشروع للتغطية على كارثة تخصيص أرض لمشروع سكني في منطقة صناعية.”

وتابعت خلال بيانها مؤكدة بأن تقرير الرابطة نص علي ما يأتي ” تم طرح استمارات المشروع الاجتماعي في 10 فبراير وذلك بناء على قرار التخصيص رقم 503 والصادر بتاريخ 25 ديسمبر 2012 وتم جمع مبلغ 86 مليون و265 ألف جنيه مصري من المواطنين على أساس قرار التخصيص المذكور .

واستكمل البيان ” بتاريخ 17 مارس 2014 تم صدور قرار تخصيص أرض مشروع الرسوة رقم 180 لسنة 2014 وضم هذا المشروع للمشروع الاجتماعي يعتبر تحايل على المواطنين الذين تقدموا للمشروع بناء على قرار التخصيص الأول.”

ولفت الرابطة ” أنه تم جميع التقارير البيئية التي تثبت أن المشروع يقع في منطقة صناعية خطرة بها انبعاث خطرة على صحة البشر وهى عبارة عن غبار اسمنت و غاز كلور و غبار جير حي و اكاسيد الكبريت والكربون والنيتروجين و انبعاث إشعاعية.

وعقب ذلك أوضحت الرابطة في تقريريها تفصيلا مخاطر كل مادة مشعة وخطرة وكيفية التعرف على خطورة تلك المواد كالأتي ” بناء على تقرير هيئة الطاقة الذرية الصادر بتاريخ 28 فبراير أنه بالفعل تم اكتشاف مصدر إشعاعي متجدد بالمنطقة وصدرت توصية بأخذ عينات من خامات ونفايات المنشات والمصانة ووضعها تحت الرقابة الإشعاعية. ”

أما بخصوص الانبعاث الكيميائية جاء في تقرير الرابطة ” تواجد مصانع كيماويات وبويات بالمنطقة التي يتم تصنيعها من مواد كيمائيه عالية الخطورة تستلزم استخدام العاملين بالمصانع مهمات الأمن الصناعي”

كما جاء في تقرير مخاطر الانفجار والتسريب” تتوفر خطط طوارئ داخلية لكل مصنع عند سماع صافرة الإنذار ولا تتوفر أي خطط طوارئ للمناطق المحيطة حيث أن نسبة خطورة التسريب والانفجار في المنطقة تتجاوز 70% لوجود غازات قابلة للانفجار وفي حالة تسريب غازات عالية السمية في حالة الاستنشاق مثل غاز الكلور وبودرة أل بي في سي وغبار الجير الحي الذي يسبب أمراض الرئة والموت الفوري.

وعلى جانب أوضحت الرابطة في تقريرها أن مكان مشروع الرسوة الإسكاني أن مشروع الرسوة يقع في مكان من الصعب الوصول له ولا توجد مواصلات ولا يتوفر أي طريق إلا من خلال كوبري يتم انشاؤه حاليا كما أنه سوف تكون في مقدمته بوابة جمارك منطقة حرة تستوجب أن يتم تفتيش المواطن يوميا في جميع تحركاته من والى محل سكنه.”

وتابعت الرابطة ” منطقة الرسوة تعاني مع التهديد الأمني الدائم كونها مواجها لبحيرة المنزلة ولا يوجد أي نقطة شرطة بالمنطقة وتعتمد المصانع ألمحيطه على الأمن الخاص.”

و تابعت رابطة متضرري الإسكان ببورسعيد بيانها مؤكدة أنها تطالب بتشكيل لجنة من وزارة البيئة و وزارة الإسكان و كلية علوم وأصحاب الشأن من أجل اصدار تقرير وشهادة صلاحية بيئية وصحية للموقع وتقرير بعد خطورته على صحة المواطنين لتتحمل هذه الجهات لاحقا مسئولية أي خطورة على صحة أو حياة

واختتمت الرابطة بيانها مطالبة المحافظة بأن تتحمل مسئولية إهدار أموال الشعب بتخصيص ارض في منطقة غير صالحه للسكن والتضحية بأرواح المواطنين المحافظين والتنفيذيين الذين تولوا ملف الإسكان والتخطيط العمراني وإدارة البيئة التابعة للمحافظة وأيضا مديرية الصحة.