مصرع 41 فى تحطم طائرة روسية جديدة بجنوب السودان

382575_0

كتب: أحمد شلبي, أيمن أبو زيد, وكالات |

تصوير : أ.ف.ب
عاشت روسيا حلقة أخرى من مسلسل سقوط طائراتها المفاجئ، فبعد طائرة سيناء، تحطمت طائرة شحن روسية الصنع من طراز «أنتينوف»، أمس، فى جنوب السودان، فور إقلاعها من مطار العاصمة جوبا، ما أدى لمقتل 41 شخصاً، فيما نجا أحد أفراد الطاقم وطفل.

وفيما قالت جانا تيريخوفا، مستشارة وزير النقل الروسى، إن الطائرة غير مسجلة فى قوائم هيئة الطيران الروسية، لم تعلن سلطات جنوب السودان عن الجهة المالكة للطائرة. وأعرب المتحدث باسم الرئاسة السودانية، أتينى ويك أتينى، عن اعتقاده بأن الحادث نتيجة عطل فنى أو الحمولة الزائدة، موضحاً أن الطائرة سقطت فور إقلاعها. وأكدت وزارة الإعلام الجنوبية أن 17 شخصاً كانوا على متن الطائرة المنكوبة، لقى 15 منهم مصرعهم، ما يرجح أن يكون باقى القتلى من السكان المحليين فى المنطقة التى سقطت فيها الطائرة التى يتكون طاقمها الروسى من 5 أشخاص.

وفى سياق متصل، كشف مصدر ضمن فريق التحقيق فى حادث سقوط الطائرة الروسية، بوسط سيناء أن اللجنة انتهت من تفريغ الصندوقين الأسودين، أمس الأول، واطلع على محتواهما المستشار نبيل صادق، النائب العام ونظيره الروسى وأعضاء لجنة التحقيق من مصر وروسيا وفرنسا وأيرلندا.

وقال المصدر- طلب عدم نشر اسمه- إن الصندوقين لم يسجلا أى استغاثات موجهة إلى أبراج المراقبة، لكنهما سجلا سقوط الطائرة بشكل سريع لحدوث انفجار فى محركها، ما يشير إلى أن الانفجار كان كبيراً، وعطل جميع المحركات معاً، وتسبب فى احتراق جانب من هيكل الطائرة فى الهواء وانشطار جزء آخر منه، وسيحدد المعمل الفنى ومعاينة الخبراء لمكان الحادث ومناظرة الجثث سبب الانفجار. وأضاف أن التحقيقات لم تشر، حتى الآن، لوجود شبهة إرهاب فى الحادث، والعينات التى تم الحصول عليها من الجثث وحطام الطائرة ستحدد ما إذا كان تم استخدام مواد متفجرة فى الحادث أم أنه ناتج عن خلل فى ميكانيكا الطائرة. وانتقل فريق من المحققين والخبراء الروس والأيرلنديين، أمس، إلى مكان الحادث، وعاينوا المكان للمرة الثالثة، وحصلوا على عينات من الحطام ورمال من أسفله.