شاهد بـ”اقتحام سجن بورسعيد”: “أنا بائع متجول وشاهدت مدرعة تطلق النيران”

7201525135219106

كتب عامر مصطفى

تستمع محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار محمد الشربينى، أثناء نظر محاكمة 51 متهمًا بمحاولة اقتحام سجن بورسعيد العمومى، وإحداث الشغب والعنف، عقب صدور الحكم فى قضية “مذبحة الاستاد”، مما أسفر عن مقتل 42 شحصا، بينهم ضابط وأمين شرطة، إلى أقوال شهود النفى. وقال الشاهد “عبده إبراهيم عبده” 32 سنة ويعمل “سباك”، إن المتهم “أحمد الخضيرى” صاحب كافتيريا وكنت موجودا عنده بالأحداث، لأن هناك “ضرب” كان بمحيط قسم العرب وسجن بورسعيد، وكان وقتها بشارع كسرة ومظلوم، وكنت أفترش الشارع لأنى بائع متجول، وكان بينى وبين قسم العرب حوالى 150 مترا، وأنا شاهدت المدرعة وهى تقوم بإطلاق النيران، ولكن لم أشاهد أحدا من المواطنين قد أصيب. وتابع الشاهد “أحمد أبو العباس نصار” 47 سنة، عفشجى سيارات بعد حلفه اليمين القانونية، أنه كان يعمل بجواره أحد الباعة الجائلين وأصيب بالأحداث، وسمعت صوت أعيرة نارية ناحية محيط قسم العرب والسجن، وسمعت من الأهالى أن الشرطة هى من تقوم بإطلاق النيران، وشاهد المدرعة تجرى ناحية الشارع، وتطلق النيران. واستكمل الشاهد “محمد مصطفى السيد” 32 سنة، قائلا بعد حلفه اليمين القانونية، أنه بعد حكم استاد بورسعيد حدثت أعمال عنف وشغب ناحية السجن، وكنت برفقة أحد الأشخاص بعيدا عن القسم والسجن، وكان هناك، ولم أشاهد أحدا من رجال الشرطة يطلق النيران، وسمعت من التليفزيون بوقوع قتلى ومصابين. وتابع الشاهد “كريم محمد عبد الله” 28 سنة، صاحب كشك، وحلف اليمين القانونية، قائلا إنه جاء للشهادة مع المتهم “أيمن رزق”، أن أيمن متهم بالقضية، وهو يعرفه لأنه يشترى منه سجائر دائما، وبعد الأحداث عرفت أنه تم القبض عليه من منزله، لاتهامه بالتورط فى الأحداث. وأضاف الشاهد “صيام رمضان” قائلا بعد حفله اليمين، إنه جاء للشهادة عن محمود عبده وأنه يوم القبض عليه من قبل الشرطة كان برفقتنا بالمنزل، وأنه غير متذكر الأحداث التى وقعت بمحيط سجن بورسعيد العمومى، وليست لديه معلومات. وقال الشاهد “فتحى أحمد محمد” 32 سنة، سائق، وأنه جاء للشهادة مع المتهم “محمود عبده” لأنه يعمل سائقا معه، وجاء إليه لتسليمه السيارة التاكسى التى يعمل عليها، لكى يأخذ ورديته، وكان ذلك حوالى الساعة الثانية ظهرا، ناحية بيته،وهذه السيارة ملك أخى فوجد أن الأمن ألقى القبض عليه، وليس لدى معلومات بشأن ما حدث ناحية محيط السجن. وتابع الشاهد “تامر عبد الحليم” 35 سنة، محاسب بشركة سياحية، قائلا بعد حلفه اليمين القانونية، أنه جاء لشهادة مع المتهم “حسن ممدوح” وأنه كان برفقته وقت الأحداث، وأنه صديقه منذ الصغر، وأن المتهم كان برفقته داخل القاهرة وقت الأحداث، وكان ذلك أثناء قضية الاستاد، وقضى معى حوالى 10 أيام بمنزلى داخل حدائق الأهرام. كانت النيابة العامة وجهت للمتهمين أنهم خلال أيام 26 و27 و28 يناير 2013 قتلوا وآخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكى وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفى عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.