بعد 8 سنوات.. ربة منزل تعترف بقتل وتمزيق جثة «زوجها»

812
حسناء طارق

اعترفت المتهمة «فاطمة.م»، ربة منزل، ومتهمة بقتل زوجها بمساعدة شقيقيها، وتمزيق جثته إلى أشلاء، أمام شريف الشناوي، وكيل نيابة حوادث غرب القاهرة الكلية، تحت إشراف المستشار أحمد لبيب، رئيس النيابة، بتفاصيل الحادث.

وأوضحت أن زوجها «طارق.ف»، كان مسجل خطر، وبلطجي، وكان يخشه الجميع، لضخامة بنيته.

وأستطردت قائلة إنه كان يقيدها ويتعدي عليها بالضرب أمام أهلها، الذي لا يجرأ أحدهم على التدخل لإنقاذها، والمرة الوحيدة التي تدخلت والدتها لإنقاذها، انهال عليها بالضرب المبرح، مما تسبب في سقوطها على الأرض ولفظت أنفاسها الأخيرة.

وأشارت إلى أن زوجها أطلق سراحه بعد فشل إثبات تهمة قتل والدتها، وأوضحت أن أشقاءها «محمود ومحمد» كانا عمرهما لا يتجاوز السابعة والثامنة عشر، وحاولا مساعدتها للتخلص منه، وهو نائم انتقاما لوالدتهما، فصعقاه بالكهرباء، لكن المحاولة فشلت، إذ لم يشعر بشيء أو يستيقظ حتى من النوم.

وقالت المتهمة إنهما عقدوا العزم عام 2007 على قتله وهو نائم، فسخنوا السكين، ونجحت هذه المحاولة، حيث تم تقطيع جثته إلى أشلاء وألقوها في ترعة الإسماعيلية بطريق مسطرد.

وأضافت المتهمة أنها اعترفت مؤخرا لشقيقتها تحت تأثير مخدر الهيروين الذي داومت على تعاطيه مؤخرا، وعند علم شقيقيها وشركاها في الجريمة، هدداها بقتل نجلتها إذا اعترفت لأحد، فتوجهت إلى قسم الشرطة وأبلغت عنهما خوفا على نجلتها.

وباستدعاء «دنيا طارق. ١٩ عاما»، نجلة المجني عليه، أكدت أنها شاهدت الواقعة وقت أن كان عمرها 11 عاما، وتحولت لشاهد أساسي في القضية لأنها شاهد عيان على الواقعة.