“إسكان بورسعيد” يضاعف حالات الطلاق بالمحافظة

c6966ce085c431a781bfaefd08cdabd3

أصدر هيثم وجيه طويلة، منسق عام رابطة متضرري إسكان بورسعيد، اليوم الأربعاء بياناً بعنوان “في ذكرى انتصار أكتوبر .. هل نجح الفساد فيما فشل فيه الأعداء” قال فيه “نظرا لانتشار ظاهرة الطلاق في المجتمع البورسعيدي بشكل غير عادي والتي سجلت كأعلى نسبة طلاق على مستوى الجمهورية طبقا لآخر إحصاء صادر من الهيئة العامة للتعبئة والإحصاء .. فقد وجب النظر لهذه الظاهرة بعين الاعتبار، فمعظم حالات الطلاق في بورسعيد سببها الرئيسي ضيق الحال بسبب عدم توفر سكن وهو ما يتطلب إنفاق معظم دخل الأسرة على سكن إيجار يبدأ من 1000 جنيه طبقا والإيجارات المبالغ فيها في المحافظة”.
وأضاف البيان: “يضيق الحال حتى يصل إلى خراب البيت نظراً لتأخر حصول أصحاب الحقوق على حقوقهم مع عدم قدرة رب الأسرة على شراء مسكن في ظل هذا الارتفاع غير الطبيعي في أسعار الشقق .. وتبدأ نظرية الدومينو في سلسلة انهيار متتابعة وتبدأ معها عشرات المشكلات المجتمعية التي تساهم في انهيار المجتمع ككل .. ونظراً لما نشهده بصفتنا ممثلين لأصحاب الشأن في أزمة الإسكان فإننا نشهد بشكل أسبوعي حالات طلاق بسبب السكن وأطفال تتشرد بسبب ضيق الحال المبني على عدم توفر سكن بسبب فساد التوزيع”.
واستكمل البيان: “وآخر أنواع الطلاق التي ظهرت في المجتمع البورسعيدي بشكل خطير ومكثف هو (الطلاق المؤقت): وهي حالات تصل إلى درجة أن يتفق الطرفان على الطلاق المؤقت لحين استلام الشقة وتقيم الزوجة عند أهلها والزوج عند أهله .. والطلاق حتى يتحلل الزوج من ضغوط أهل الزوجة ويلتزم بالإنفاق على أبنائه .. وهناك العشرات من هذه الحالات في المجتمع البورسعيدي برغم تقدمهم وسدادهم مقدمات مالية لمشروعات سكنية تأخرت بفعل فاعل”.
واختتمت رابطة متضررى إسكان بورسعيد بيانها بأن: “جيلا كاملا سينهار مع انهيار هذه الأسر ونظرة مجتمعية مريضة لهذه الحالات تهدد بانهيار أخلاقي موازي، من يعبث بمقدرات الوطن ومستقبله فهو خائن .. إذا الفاسد = خائن .. فهل من منقذ لوطن يضيع بفعل فاعل؟”.